جوائز التفوق

جوال الكثران

أفراح الكثران

قبيلة الكثران اللامية الطائية في سطور :

هم بنو لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب ابن خارجة بن جدية بن سعد بن فطره بن طيء وبني لام من أقدم البطون الطائية التي احتفظت باسمها القديم ويبدو أن بني لام بيت الأمارة في قبائل بنو جديلة الطائية فقد وفد سيدهم الشهير أوس بن حارثة بن لام على الرسول صلى الله عليه وسلم في سبعين راكبا في قومه فبايعوه على الإسلام .

ومن منازل بني لام في القدم هي منازل أخوتهم من بني طيء ومن المواطن التي كانوا يسكنونها الغوطه وهي الأرض المنخفضة الواقعة غرب الجبلين ( جبلي طيء ) في حائل وكانت تعرف بغوطة بني لام . أما باديتهم فقد اتجهت إلى شمال نجد ثم انتشرت فيما بينه وبين الشام وأطراف الحجاز الشمالية, ونجد أن أقدم خريطة رسمت للجزيرة العربية في أول عهد الدولة التركية وضع اسم ( لام ) من القبائل المنتشرة حول المدينة المنورة . قال ابن سعيد : ومنازلهم في المدينة إلى الجبلين وينزلون في أكثر أوقاتهم مدينة يثرب .

مما قاله المؤرخون عن بني لام : قال البسام : بنو لام ذو القدرة والتمام والإكرام لنزيلهم والإنعام . وزاد الحديدي : هي كثيرة العدد والبطون حمائلهم من أكابر الناس كرما ونجابة وبأسا. قال علي بن موسى بن سعيد المتوفي 658 هجرية : أشهر الحجازين الأن بنو لام وبنو نبهان والصولة في الحجاز لبني لام . وقال ابن عثيمين : وطمح بعضها في احتلال مركز الصداره في هذه المنطقه ( نجد ) وكان ذلك المركز لبني لام في بداية القرن العاشر . أيضا أشار الشيخ عبدالله البسام في كتابه علماء نجد في ستة قرون إلى بني لام وقال : من هذا تعرف أنهم فيما نرجح بعد القرن الرابع هجري في نجد من أقوى القبائل العربية - وأشدهم بأسا وأن مساكنهم عالية نجد . وقال محمد البلهيد : فأما القبيله التي سكنت في الزمن القديم فالقبيلة التي كانت لها الشوكه والقوه والغلبه على جميع القبائل هم بني لام أهل البلاد في القرن العاشر , صاروا هم أهل الوطن ومن عداهم جانب عنه .