منبع الوفا
01-11-2009, 03:56 PM
السلام عليكم
حذر وزير الحج السعودي الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي الحكومة الإيرانية من استغلال موسم الحج لأغراض سياسية من خلال ضخ جملة من القضايا الخلافية التي تشق الصف الإسلامي وتعكر صفو الحج على ملايين حجاج بيت الله الحرام، وذلك على خلفية تصعيد من جانب طهران ضد الرياض توعدت فيه باتخاذ إجراءات مناسبة إذا لم تحترم مكانة الشعب الإيراني.
فبعد التظاهرة امام سفارة المملكة في طهران والبيان الرسمي الايراني الذي اتهم السعودية بدعم السلطات اليمنية في حربها ضد الحوثيين وبأنها تدعم "جند الله" في إيران، وجه الرئيس محمود احمدي نجاد تحذيرا الى السلطات السعودية المعنية بقضايا الحجاج، حيث قال: "اننا نرفض وضع القيود على حجاجنا، واذا لم تحترم السعودية مکانة الشعب الايراني فان طهران ستتخذ اجراءات مناسبة".
وأضاف، في تصريح أورده له تلفزيون "العالم" الإيراني الذي يبث باللغة العربية، أن "موسم الحج يعتبر فرصة استثنائية للدفاع عن القيم الإسلامية، وأن اجتماع المسلمين وخاصة الحجاج الإيرانيين سيفشل مؤامرات الأعداء ويزيد من وحدة المسلمين".
وطالب الرئيس الإيراني بـ"ضرورة الاستفادة من کافة طاقات هذه الشعيرة ومنها البراءة من المشرکين، باعتبار ذلك فرصة استثنائية". وزعم أن "العالم يزداد شوقاً لسماع نداء الشعب الإيراني وتعزيز العلاقات معه".َ
من جانبه، أطلق المرشد الأعلى للثورة علي خامئني حملة وصفتها الرياض بالمفتعلة، لتأليب الحجاج الإيرانيين ضد السعودية خلال لقائه المسؤولين عن حجاج إيران بسبب ما أسماه تصرفات غير إنسانية وغير أخلاقية ضد الحجاج الإيرانيين.
ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن خامنئي قوله "إن توجيه الإهانات للمسلمين الشيعة في البقيع أو في المسجد الحرام أو المسجد النبوي إنما يصب لصالح الأهداف الأمريكية"، وقال" على الحكومة السعودية القيام بواجبها لمواجهة مثل هذه الحوادث". وأكد أن بلاده سيكون لها موقف آخر في حال الاستمرار بتلك الأساليب.
وردت السعودية على الاتهامات الإيرانية من خلال تصريحات لوزير الحج السعودي والذي رفض ادعاءات المرشد الإيراني، وقال "إنه لا يجب أن يستغل الحج لأغراض سياسية ذاتية وذات أجندة خاصة، فالقاصي والداني يعلم ما تقوم به المملكة وقيادتها الرشيدة من بذل كل الجهود ومن خلال لجنة الحج العليا لتسهيل أداء النسك لكافة حجاج بيت الله الحرام الذين تربو جنسياتهم على أكثر من 85 جنسية وكلها ولله الحمد تثني على جهود المملكة والتطور الدائم المشهود في المدينة المنورة ومكة المكرمة والمشاعر المقدسة".
حذر وزير الحج السعودي الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي الحكومة الإيرانية من استغلال موسم الحج لأغراض سياسية من خلال ضخ جملة من القضايا الخلافية التي تشق الصف الإسلامي وتعكر صفو الحج على ملايين حجاج بيت الله الحرام، وذلك على خلفية تصعيد من جانب طهران ضد الرياض توعدت فيه باتخاذ إجراءات مناسبة إذا لم تحترم مكانة الشعب الإيراني.
فبعد التظاهرة امام سفارة المملكة في طهران والبيان الرسمي الايراني الذي اتهم السعودية بدعم السلطات اليمنية في حربها ضد الحوثيين وبأنها تدعم "جند الله" في إيران، وجه الرئيس محمود احمدي نجاد تحذيرا الى السلطات السعودية المعنية بقضايا الحجاج، حيث قال: "اننا نرفض وضع القيود على حجاجنا، واذا لم تحترم السعودية مکانة الشعب الايراني فان طهران ستتخذ اجراءات مناسبة".
وأضاف، في تصريح أورده له تلفزيون "العالم" الإيراني الذي يبث باللغة العربية، أن "موسم الحج يعتبر فرصة استثنائية للدفاع عن القيم الإسلامية، وأن اجتماع المسلمين وخاصة الحجاج الإيرانيين سيفشل مؤامرات الأعداء ويزيد من وحدة المسلمين".
وطالب الرئيس الإيراني بـ"ضرورة الاستفادة من کافة طاقات هذه الشعيرة ومنها البراءة من المشرکين، باعتبار ذلك فرصة استثنائية". وزعم أن "العالم يزداد شوقاً لسماع نداء الشعب الإيراني وتعزيز العلاقات معه".َ
من جانبه، أطلق المرشد الأعلى للثورة علي خامئني حملة وصفتها الرياض بالمفتعلة، لتأليب الحجاج الإيرانيين ضد السعودية خلال لقائه المسؤولين عن حجاج إيران بسبب ما أسماه تصرفات غير إنسانية وغير أخلاقية ضد الحجاج الإيرانيين.
ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن خامنئي قوله "إن توجيه الإهانات للمسلمين الشيعة في البقيع أو في المسجد الحرام أو المسجد النبوي إنما يصب لصالح الأهداف الأمريكية"، وقال" على الحكومة السعودية القيام بواجبها لمواجهة مثل هذه الحوادث". وأكد أن بلاده سيكون لها موقف آخر في حال الاستمرار بتلك الأساليب.
وردت السعودية على الاتهامات الإيرانية من خلال تصريحات لوزير الحج السعودي والذي رفض ادعاءات المرشد الإيراني، وقال "إنه لا يجب أن يستغل الحج لأغراض سياسية ذاتية وذات أجندة خاصة، فالقاصي والداني يعلم ما تقوم به المملكة وقيادتها الرشيدة من بذل كل الجهود ومن خلال لجنة الحج العليا لتسهيل أداء النسك لكافة حجاج بيت الله الحرام الذين تربو جنسياتهم على أكثر من 85 جنسية وكلها ولله الحمد تثني على جهود المملكة والتطور الدائم المشهود في المدينة المنورة ومكة المكرمة والمشاعر المقدسة".